سومین همایش بین المللی پژوهش های میان رشته ای در پرتو زبان عربی و جریان های ادبی , 2025-01-07

عنوان : ( الألفاظ الدالة على الحزن والألفاظ الدالة على الفرح (سورة یوسف أنموذجاً) )

نویسندگان: رافع کمیت حمد العوادی , احمد رضا حیدریان شهری ,

بر اساس تصمیم نویسنده مقاله دسترسی به متن کامل برای اعضای غیر دانشگاه ممکن نیست

استناددهی: BibTeX | EndNote

چکیده

الألفاظ فی سورة یوسف تنقسم على قسمین: أحدهما یدل على الحزن او اعتزال الناس وعدم التحدث معهم الا فی الأمور الواجبة والى ألفاظ الفرح التی تدل على السرور والنهایة السعیدة. القصة التی شغلت الناس من زمن بعید حتى وصلت إلى المعاصرین للنبی الأکرم صلى الله علیه وآله فسألوا عن تلک الأحداث فبین لهم تلک الأحداث و حال الناس وکیفیة التربیة وأن الناس تنقسم على أصناف متعددة فمنهم من یستمع القول فیتبع أحسنه وهم الأنبیاء والأوصیاء والصالحین، ومنهم من یتخذ الهوى سرجه الذی یطیر به فی سماء الموبقات وآخرون یقفون متفرجین ولا یعلمون مدى الضرر الذی یتبع ذلک العمل وآثاره السلبیة على المجتمع. فما هی ألفاظ الحزن والفرح فی سورة یوسف؟ وما هی دلالة ألفاظ الحزن والفرح فی سورة یوسف؟ ومتى حدثت تلک القصة؟ فوجد الباحث انها کل لفظ یحزن، والمفرحة کل ما یسر، والأحداث وقعت فی زمن النّبی یعقوب(ع)، ومن أهم الاسباب التی شجعت على البحث أنها قصة متسلسلة الأحداث وکانت نتیجتها سعیدة ومفرحة مع درس واقعی واجتماعی یتمثل بأضرار الحسد وعدم التوبة. ومما یمیز هذه الدراسة أنها إجابات عن الکثیر من الفرضیات السابقة والتی لم تعط الأجوبة الحقیقیة لأسئلة کانت متمثلة بأسماء إخوة یوسف أو أسباب التسمیة أو کیفیة التعامل من قبل أخی یوسف مع إخوته کلها بفرضیات صحیحة ودقیقة مؤکدة بروایات وأحداث تاریخیة زادت من جلاء هذه القصة وکشفت النقاب عن کثیراً من الأحداث التی کانت عبارة عن تساؤلات لیس لها جواب. وقد ظهر أثر الحسد فی زوال النعم، والتفریق فی شتات الأسرة، والتعظیم فی مجال القرب من الله، أو الأبعاد بما یوجب المعصیة أو الأدبار عن ساحة الله، وهل کل توبةٍ مقبولة أم لا وسبب تأخیرها وخفاء الذنب عند الأنبیاء وأبناءهم. ومدى قرب الله وستره على المذنبین، ومدى حلمه وصفحه عن الخاطئین. اعتمد البحث المنهج الوصفی التحلیلی.

کلمات کلیدی

, اللغة, الحزن, الفرح, سورة یوسف, الذئب, أخوة.